مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

العجب والغرور من أهم عوامل الإصرار على المعاصي.

العجب والغرور من أهم عوامل الإصرار على المعاصي.

حالة الغرور هي مما قد يسبب للإنسان أن يصر على تقصير، وأن يصر على ذنوب معينة، وحالة الغرور أيضاً قد تبعد الإنسان عن التوجه بخشوع بصدق إلى الله -سبحانه وتعالى- من واقع الاستشعار للذنب والتقصير بطلب المغفرة، المغرور حتى وهو يستغفر يستغفر بلسانه ولا يستغفر بقلبه، المغرور المعجب بنفسه يرى نفسه أنه ليس في موقع أن يطلب من الله المغفرة، ليس في موقع التقصير، وهذه حالة رهيبة جدًّا، هي الحالة التي ورَّطت إبليس، إبليس رأى نفسه في هذا الموقع، تعاظم أعماله الصالحة؛ فامتلأ غروراً وكبراً، وهذا ورطه، وراء الغرور، وبعد الغرور يدخل الإنسان إلى مرتبة أسوأ هي الكبر. ولذلك نجد أنَّ الله -سبحانه وتعالى- يأمر حتى نبيه ورسوله -صلوات الله عليه وعلى آله-، وهو خير البشرية بكلها، خير ولد آدم، أعظمهم إيماناً، أعلاهم منزلةً وقربةً إلى الله -سبحانه وتعالى-، رسول الله محمد -صلوات الله عليه وعلى آله- يقول الله له: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}

اقراء المزيد
تم قرائته 411 مرة
Rate this item

كلما عظم الإيمان استشعر المؤمن التقصير.

كلما عظم الإيمان استشعر المؤمن التقصير.

إنَّ الله -سبحانه وتعالى- يؤكِّد لنا في القرآن الكريم أنَّ من أهم صفات المؤمنين المتقين الصالحين من عباده: أنهم يستشعرون التقصير، مهما بلغت استقامتهم والتزامهم يدركون أنهم مقصرون، وهذا هو أمر واقعي فعلاً، الإنسان مهما بلغ اهتمامه يبقى عنده تقصير، يبقى عنده هفوات، يبقى عنده زلات، يزل، ظروف حياة الناس، ظروف حياة الإنسان، ما يواجهه في هذا الواقع من مشاكل، من متاعب، من شواغل، من تأثيرات نفسية، يأتي مع ذلك الزلل، التقصير هنا، الزلل هنا، الخطأ في معاملة معينة، التقصير في عمل معين، عدم الإتيان بهذا العمل كما ينبغي، هذه حالة مؤكَّدة في واقع الإنسان؛ ولذلك الإنسان كلما عظم إيمانه، كلما استشعر التقصير، هذه حقيقة لازمة: كلما استشعر التقصير، وكلما كان بعيداً عن الغرور، وعن العجب. اليوم البعض من الناس قد يكون يعمل بعض الأعمال، وحتى يتحرك في سبيل الله، ويعمل أعمالاً مهمةً في سبيل الله، ثم إذا به لأنه واجه إشكالات معينة، أو صعوبات معينة، أو عوائق معينة، يقعد في بيته، ويُفرِّط ويُقصِّر في مسؤوليته

اقراء المزيد
تم قرائته 445 مرة
Rate this item

الاستغفار ختام مواصفات المتقين العظيمة.

الاستغفار ختام مواصفات المتقين العظيمة.

مع كل هذه المواصفات العظيمة، والتي تتحقق بها التقوى لله، ماذا يقول عنهم، وماذا يختم هذه المواصفات لهم؟ يقول -جلَّ شأنه-: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}، لاحظوا يُخيَّل للبعض أن الاستغفار هو لمن؟ للمجرمين، للمفسدين، للمذنبين الذنوب والآثام الكبيرة، هؤلاء هم بحاجة إلى الاستغفار، وعليهم أن يستغفروا وأن يتوبوا وأن يقلعوا عن ذنوبهم ومعاصيهم، لكن الله يذكر لنا عن المتقين مهما بلغ إيمانهم، ومهما بلغت تقواهم، ومهما كانت المواصفات الإيمانية في واقعهم قائمة وحاضرة وموجودة، فهم يستشعرون تقصيرهم، هم لا يزالون يشعرون بأنهم مقصرون، لا يعيشون حالة الغرور، ولا حالة العجب بالنفس. البعض من الناس كم هو معجبٌ بنفسه ومغرور؛ لأنه لحد الآن مثلاً لم يرتكب ثلاث أو أربع من المعاصي الكبيرة التي قد اشتهرت في كونها من الكبائر، مثلاً: لم يزنِ، لم يرتكب الفاحشة، لم يقتل النفس المحرمة، لم يشرب الخمر، من النعمة والتوفيق أن الإنسان لا يفعل مثل هذه الجرائم، نعمة وتوفيق إلهي كبير، ولكنه في المقابل كم عليه من معاصٍ أخرى، تعال إلى جانب المسؤوليات كم

اقراء المزيد
تم قرائته 352 مرة
Rate this item

من مواصفات عباد الله المتقين.

من مواصفات عباد الله المتقين.

بل إنَّ الله -سبحانه وتعالى- يصف عباده المؤمنين المتقين أنهم في حالة الرجوع والتوبة والإنابة هي بالنسبة لهم حالةٌ مستمرة، وأنهم يلازمونها ويستمرون عليها؛ لأن الإنسان مهما بلغ صلاحه، مهما كانت استقامته، مهما كانت طاعته، قد يسهو، قد يخطئ، قد يقصر، لو لم يكن لنا إلَّا معاصي التقصير، دعك من كبائر الذنوب، والجرائم الشنيعة والفظيعة، التقصير في الطاعات، التقصير في المسؤوليات، كم نقصِّر في مسؤولياتنا، الأخطاء في المعاملة: في معاملتنا داخل الأسرة، في معاملتنا مع الناس من حولنا، كم يحصل من أخطاء، كم يحصل من ذنوب، كم يحصل من معاصٍ في هذين الجانبين: جانب التقصير في الطاعات اللازمة والمسؤوليات، وجانب

اقراء المزيد
تم قرائته 397 مرة
Rate this item

وجوب المبادرة بالتوبة وخطورة الإصرار على المعاصي.

وجوب المبادرة بالتوبة وخطورة الإصرار على المعاصي.

ولذلك لا مبرر للإنسان في الإصرار على الذنب، بل إنَّ الحالة الصحيحة للإنسان المؤمن، للإنسان الذي يتقي الله -سبحانه وتعالى- أنه إن زل، أو قصَّر، أو فرَّط فيما هو طاعة لله، فيما هي مسؤوليةٌ عليه، وانتبه؛ يبادر فوراً إلى التوبة، يبادر، لا يتأخر، لا يسوِّف، ولذلك يقول الله -سبحانه وتعالى- عن عباده المتقين: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[آل عمران: الآية 135]، نلاحظ في هذه الآية المباركة كيف أنهم أولاً: يذكرون الله؛ لأنهم لا يستمرون في حالة الغفلة عن الله -سبحانه وتعالى- قد يسهو، قد يغفل لبعض الوقت، ولكنه ينتبه، يتذكر الله -سبحانه وتعالى- لا يستمر في حالة الغفلة عن الله -سبحانه وتعالى- أوقاتاً طويلة، فيتمادى في عصيانه، فيصر على ذنبه. |لا| هو ينتبه، ويذكر الله، عند ذكره لله يتحرك فيه الخوف من الله -سبحانه وتعالى- والحياء من الله -سبحانه وتعالى- فيبادر فوراً: {ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}، يستغفر الله، ويتوب إلى الله توبةً نصوحاً جادةً صادقة، ويقلع عن المعاصي، يقلع عنها، يقلع عن تلك المعصية، يقلع عن ذلك الذنب.

اقراء المزيد
تم قرائته 364 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر